أذكار الصباح والمساء

أذكار الصباح والمساء، مع عدّاد لكل ذكر ومرجعه.

تتبع علامة «الآن» مواقيت الصلاة في موقعك: أذكار الصباح من الفجر إلى الظهر، وأذكار المساء من العصر إلى الفجر التالي. للعلماء أقوال في هذه الأوقات، وهي منقولة كاملة أدناه.

وقتها: أقوال العلماء

كل فتوى منقولة كاملة كما نُشرت في موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، الذي يتيح النقل بشرط ذكر المصدر.

ما المقصود بأذكار الصباح والمساء؟ وما وقتها؟

السؤال:

السائلة تقول في سؤالها: ما المقصود بأذكار الصباح والمساء؟ وما هو وقت بدايتها ومتى تنتهي؟ وهل إذا فات قولها في وقتها تقضى في وقت آخر؟

الجواب:

أذكار الصباح والمساء يعني: المجيء بالذكر؛ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.. إلى غير ذلك، يستحب أن يفعل المؤمن هذا، ويجتهد في الصباح والمساء، وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [ق:39] ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ [الروم:17] إلى غير ذلك. فالمؤمن يجتهد في ذكر الرب  وتسبيحه وتهليله وتحميده في الصباح والمساء، والقرآن من ذلك، القرآن من الذكر، إذا قرأ القرآن صباحًا أو مساء فهو من الذكر، ولكن يتحرى الأذكار الواردة في الأحاديث حتى يأتي بها، مثل سبحان الله وبحمده مائة مرة صباح ومساء، مثل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، يقول النبي ﷺ: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر كلمات عظيمة، يقول ﷺ: أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ويقول ﷺ: الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله ويقول ﷺ: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب -يعني: يعتقها- وكتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجلًا عمل أكثر من عمله.

فالمشروع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من الذكر والتسبيح والتحميد في الصباح قبل الظهر من طلوع الفجر إلى الظهر، كل صباح، وبعد الظهر كله عشي، والعصر كله عشي، وأول الليل كله عشي، يكثر من الذكر والتحميد والتهليل والتسبيح في هذه الأوقات، يرجو ثواب الله، نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, فتوى رقم 12824

وقت أذكار الصباح والمساء

السؤال:

هل الأذكار الواردة في الحديث أعني: أذكار الصباح والمساء هي قبل الصلاة أو بعدها؟

أفيدونا، أفادكم الله.

الجواب:

الأمر موسع قبل الصلاة أو بعدها، إن أتى بها قبل غروب الشمس في العصر فحسن، أو بعد الغروب لا بأس، قال الله -جل وعلا-: فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ[الروم:17] قوله -جل وعلا-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ[ق:39].

فالمقصود: أن التسبيح والتهليل والمجيء بالأذكار الشرعية يكون في آخر النهار، ويكون في أول الليل، هذه أذكار المساء.

وأذكار الصباح تكون في أول النهار قبل الصبح، أو بعد صلاة الصبح، أو بعد طلوع الشمس، كله واسع، والحمد لله، نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, فتوى رقم 14478

وقت قراءة أذكار المساء

السؤال:

السائلة أم حسن من الدمام لها مجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول: سماحة الشيخ! هل أستطيع أن أذكر أذكار المساء بعد صلاة العصر مباشرة، وذلك لأنني قد أخرج بعد صلاة العصر مباشرة في بعض الأحيان لزيارة أقاربي، ولا أعود إلا بعد صلاة المغرب، وجهوني في ذلك؟

الجواب:

أذكار المساء يستحب أداؤها بعد العصر، أو بعد المغرب الأمر واسع من حين تزول الشمس، دخل وقت أذكار المساء العشي، العشي، بعد الزوال كله عشي، وإذا أتى بالأذكار في العصر أو في المغرب، أو بعد العشاء كله طيب، والحمد لله، وإذا تيسر في العصر؛ فهو أحسن، نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, فتوى رقم 11412

ما وقت أذكار المساء؟

السؤال:

أذكار المساء بعد صلاة العصر؟

الجواب:

بعد العصر وبعد المغرب، كلها، الحمد لله.

موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, فتوى رقم 28124

وقت أداء أذكار الصباح والمساء

السؤال:

إذا حضر وقت صلاة المغرب، هل يجوز أن يقرأ سورة الإخلاص والمعوذتين، وهو قد نوى أن يجمع المغرب مع العشاء، وهل يكتب له أجر أذكار الصباح والمساء، وهو لم يذكرها، أو لابد من ذكرها؟ نرجو الإجابة مفصلة، جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

السنة أن يأتي بالأذكار الشرعية، والدعوات الشرعية في الصباح والمساء، سواءً جمع المغرب مع العشاء، أو لم يجمع، السنة أن يأتي بالأذكار الشرعية قبل الصلوات، أو بعد الصلوات يأتي بها في العصر، أو يأتي بها في الليل، أو بعد صلاة الجمع، الأمر واسع -بحمد الله- إذا صلى المغرب؛ جمع معها العشاء إذا كان في حاجة إلى الجمع؛ لأنه على جناح سير.

أما إذا كان مقيمًا نازلًا؛ فالأفضل عدم الجمع، يصلي المغرب، يأتي بالأذكار بعدها الشرعية، يصلي العشاء، في وقتها، ويأتي بالأذكار الشرعية، وهكذا الظهر والعصر، أما إذا دعت الحاجة إلى الجمع؛ فإنه يجمع، ثم يأتي بالأذكار الشرعية بعد الثانية أذكارها، وتسقط أذكار الأولى، ويأتي بالأذكار الشرعية بعد الثانية، وهكذا ما يأتي بما تتعلق بالورد أذكار المساء، يأتي به إما قبل الجمع، وإلا بعد الجمع، وهكذا في الصباح يأتي بالأذكار الشرعية بعد صلاة الفجر، أو بعد طلوع الشمس، نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

موقع سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, فتوى رقم 9949

أقوال أخرى من موقع الإسلام سؤال وجواب (الأجوبة 22765 و105396 و11169 و3781): بانتظار المصدر. طُلب الإذن بنقلها.

ساعدنا في بناء هذا المكان للأمّة

كل فكرة مرحَّب بها، صغيرة كانت أو كبيرة. أخبرنا بما يجعل هذا المكان أنفع لك ولأهلك. سيفتح تطبيق البريد لديك وملاحظتك مكتوبة. لا يُرسَل شيء حتى تضغط إرسال، ولا يُحفظ شيء في هذا الموقع.

ما نوع الملاحظة؟

أو راسلنا على hello@aqsalight.com